غرام المغرور الفصل التاسع و العشرون
غرام المغرور الفصل التاسع و العشرون نسمة مالك
البارت التاسع والعشرون
غرام المغرور..
✍️ نسمه مالك ✍️
الحلقة اللي وعدتكم بيها يا حبايبي♥️
حالة خاصة جداً!!..
بإحدى عمارات الدمنهوري القريبة من قصر "فارس"..
داخل شقة من الطراز الحديث، مجهزة من كافة شيء، ولكن بابها ونوافذها من الحديد..
تقف "مارفيل" بملامح باهتة، تنظر حولها بنظرات مذهولة، وتتحدث بصوت مرتجف قائلة:
"أين أنا يا خديجة؟!"
دارت "خديجة" حولها بخطوات بطيئة، مردفة بهدوء مريب:
"هنا شقتك الجديدة مارفيل.. ستظلين بها إلى الأبد، ومن اليوم سيتم علاجك من إدمان الكحول ولعب القمار الذي جعلك تخسرين أموالك وتفكرين في إيذاء ابنك حتى تستطيعي وضع يدك على أمواله."
فقدت "مارفيل" السيطرة على خوفها، وبدأت تحاول الهرب مرددة:
"أنا لم أفعل شيئاً.. اتركوني أعود لموطني، وأقسم إني لن أريكم وجهي مرة أخرى."
سيطرت العاملات على حركاتها، وقاموا بتثبيتها على الفراش حتى لا تؤذي نفسها، بينما "خديجة" تقف أمامها وترمقها بنظرات محتقرة وهي تقول بأسف:
"رغم أفعالك المشينة ومحاولاتك المتعددة لإيذاء "فارس"، إلا أنه سيبقى بجانبك حتى تتماثلي للشفاء من تلك السموم التي تتعاطينها."
غمغمت "مارفيل" بنبرة متوسلة:
"لا أريد منه أي شيء.. فقط أخبريه أن يتركني أرحل، وأقسم لكم أنني لن أعود ثانية."
بكت بنحيب وتابعت:
"سيتركني هنا حتى ألقى حتفي.. لا أريد أن أظل وحيدة بين تلك الأبواب الحديدية."
سارت "خديجة" إلى خارج الشقة، وتحدثت قبل أن تغلق الباب الحديدي خلفها:
"هذا أهون عقاب تستحقينه مارفيل.. فأنتِ تسببتِ في أذى كبير لفارس، ولن أنسى ما مر به بسببك."
أنهت جملتها وأغلقت الباب خلفها، تاركة مارفيل في حالة انهيار، بعدما أدركت أنها لن ترى ضوء الشمس إلا عبر القضبان الحديدية الموجودة على كل منفذ بالشقة.
....................................
خرجت "خديجة" من المبنى، وخلفها "هاشم" الذي سبقها بخطوة، وقام بفتح الباب الخلفي لها.
"ميرسيي."
همست بها "خديجة" وهي تستقل السيارة بخجل.
أغلق "هاشم" الباب وصعد بجوار السائق مردفاً بتساؤل:
"هنرجع القصر يا هانم؟"
لم تجبه "خديجة"، فقد كانت منشغلة برائحة المكان العطرة.
عقد "هاشم" حاجبيه، ونظر لها بالمرآة، فوجدها شاردة الذهن.
التفت لها وتحدث بهدوء:
"خديجة هانم."
انتبهت "خديجة" على حالها، واستعادت جديتها قائلة:
"أحم.. أنتو واقفين ليه؟"
"بسأل سيادتك.. هنرجع القصر؟"
قالها "هاشم" بصوته الهادئ، فشعرت "خديجة" بفضول تجاه شخصيته. لأول مرة منذ فترة طويلة تجد نفسها مهتمة بمعرفة المزيد عن شخص، خاصة بعدما لمحت يده خالية من خاتم زواج، مما زاد فضولها.
أبعدت عينيها عنه وتحدثت بقوة زائفة:
"لا، عايزة أشم هوا شوية في مكان هادي."
....................................
بالجناح الخاص بفارس وزوجته
داخل غرفة الملابس التي قام "فارس" بانتقائها لزوجته على ذوقه الخاص، تقف "إسراء" تبحث عن شيء ترتديه فوق قميصها الوردي.
أمسكت روباً حريرياً من نفس لون القميص، وارتدته على عجل فور سماعها لطرقات على باب الجناح.
"ادخل."
أردفت بها وهي تغلق رباط روبها بإحكام، وغادرت غرفة الملابس حين تأكدت من وجود الطبيبة بمفردها عبر الشاشة الموضوعة على الحائط أمامها، والتي تظهر لها كل ركن بالجناح.
تقف الطبيبة داخل غرفة خاصة بالزوار.
"حضرتك دكتورة نسا؟!"
قالتها "إسراء" بتواضع أذهل الطبيبة، فأجابتها بابتسامة:
"أيوه يا هانم.. اسمي سلمى.. تحت أمر حضرتك."
بادلتها "إسراء" الابتسامة متمتمة:
"الأمر لله وحده يا سلمى."
صمتت لبرهة، وتابعت بخجل وهي تفرك أصابعها ببعضهما:
"بصي أنا مركبة وسيلة لمنع الحمل، وعايزة أشيلها."
الطبيبة بعملية:
"تمام.. أنا معايا كل الأدوات اللي هحتاجها.. بس لازم أعرف آخر ميعاد للدورة بتاعت حضرتك كان إمتى؟!"
غمغمت "إسراء" باستحياء: