غرام المغرور الفصل الثاني عشر

غرام المغرور الفصل الثاني عشر نسمة مالك

لمحة نيوز

مقعدنا فيها دي.
اتجهت نحو الباب، فأوقفتها إلهام
بت يا إسراء!
التفتت إليها، فاقتربت إلهام منها وسألتها بصوت منخفض
إنتي مشلتيش الوسيلة لحد دلوقتي؟!
ابتسمت إسراء براحة، وحركت رأسها بالإيجاب.
..............................
بأحد مخازن مصانع الدمنهوري..
وقف فارس أمام سيد الذي كان تحت مراقبة رجاله، وقال بلهجة حازمة
هو ده الواحد اللي بعتينه يتخلص مني يا سيد؟!
أجابه سيد بخوف
أبوس رجلك يا فارس باشا... أنا قولتلك اللي أعرفه. مكنتش أعرف إنهم هيبعتوا كل الرجالة دي.
ظل فارس يرمقه بصرامة قبل أن يسأله
ولسه متعرفش مين اللي مشغلك؟!
والله ما أعرفه يا باشا، ولا عمري شوفته. اللي بينا كان مجرد أوامر باخدها بالتليفون، وكل مرة من رقم مختلف.
توقف فارس للحظات، ثم استدار متجهًا إلى الخارج
هتفضل هنا لحد ما نعرف صاحب الأوامر.
توسل سيد
أبوس جزمتك يا باشا... أنا غلطان في حقك. سبني وأنا هبقى خدامك.
نظر إليه فارس من فوق كتفه، ثم قال لحرسه
خلوه تحت المراقبة، ومحدش يقرب منه لحد ما نعرف اللي وراه. مفهوم؟
أمرك يا باشا.
خرج فارس من المخزن واتجه إلى سيارته.
قال أحد حراسه
فارس باشا، نجيب لحضرتك دكتور؟
أجابه
لا... أنا رايح القصر. هناك دكاترة. خليك هنا وبلغني بكل حاجة أول بأول.
أمرك يا باشا.
انطلق فارس بسيارته في طريقه إلى القصر، بينما كان واضحًا عليه الإرهاق الشديد.
أمسك هاتفه وأرسل رسالة صوتية
اعمل حسابك كويس. لازم أشوفك في أقرب وقت. خد كل حذرك، وهحدد ميعاد وأبلغك بيه يا تامر.
مرت دقائق، حتى وصل إلى القصر، وضغط على بوق السيارة. أسرع أحد الحرس بفتح البوابة، فدخل فارس بسيارته ثم ترجل منها واتجه إلى الداخل بخطوات سريعة.
فااارس! إيه اللي حصلك يا حبيبي؟!
قالتها خديجة وهي تقترب منه بقلق شديد.
لم يجبها في الحال، واكتفى بالقول
سبيني دلوقتي يا ديجا... هحكيلك بعدين.
وفي تلك اللحظة، لمح إسراء تسير باتجاه المطبخ، فاقترب منها سريعًا.
تفاجأت إسراء بوجوده أمامها، خاصة بعدما لاحظت الإرهاق الشديد على ملامحه.
قالت بقلق رغم غضبها منه
إيه اللي حصل لك؟!
أجابها بإرهاق
حصلت مشكلة... وأنا محتاج دكتور.
نظرت إليه إسراء بقلق واضح، ثم أسرعت تطلب المساعدة من العاملين بالقصر.
وبينما كان أحدهم يتجه لإحضار الطبيب، جاء صوت طرقات على باب الجناح، تبعته إحدى الخادمات قائلة باحترام
فارس باشا... آنسة ديمة، خطيبة سيادتك، وصلت تحت ومنهارة جدًا.
اتسعت عينا إسراء بذهول، ورددت بعدم تصديق
خطيبتك؟!

file_000000007b0881f4873945c7e58b9b25
file_000000007b0881f4873945c7e58b9b25
تم نسخ الرابط